recent
أخبار ساخنة

سعد الذابح



من ثقافة الأجداد ركن نخصصه لتعريف الأجيال الصاعدة عن المنازل و المواقيت الفلاحية التي كان يستنير بها أجدادنا.
اليوم 04 يناير ، هو منزلة " سعد الذابح " و التي قال فيها السلف الصالح : 
سعد الذابح  العبد ما فيه ما يردح الكلب ما فيه ما ينبح الماعز ما فيه ما يتدبح ... طبعا المتأمل لمعاني هذه الكلمات سيعي جيدا مدى الخمول الذي يطال الإنسان و الحيوان على حد سواء ، جراء موجة الصقيع و البرد القارس الذي يميز هذه المنزلة .
أما سعد الذابح فهما كوكبين غير نيرين احدهما مرتفع في الشمال والاخر هابط في الجنوب و سمي بهذا الاسم لأن بينهما كويكب صغير غامق و كأنه يستعد لذبحهما ، ففيه يتكون الندى و الضباب في الصباح.
 
و علاقة بالفلاحة ، فخلال هذه المنزلة تبدأ أشجار الخوخ و الرمان و المشمش و التين باستخراج أولى أوراقهما ، و يظهر نبات الفطر ( الفوكيع ) المتواجد بكثرة في منطقة الغرب و خاصة غابة المعمورة.
 
في سعد الذابح ، تخضر الأرض و يكثر المرعى و تستعد الطيور للتزاوج و التآلف كطائر القبعة ( القوبع ) و الحمرة ( حمير ) .
 
إلى منزلة أخرى ، نترككم في أمان الله و إلى الملتقى
....
google-playkhamsatmostaqltradent