recent
أخبار ساخنة

رسالة استنكار...حتى الاموات تنتظر بمستشفى غفساي

الى حدود كتابة هذه الاسطر  نستنكر وبشدة لعدم توفر مستشفى الحسن الثاني بغفساي على طبيب او طبيبة للمداومة اللذان من المفروض ان يعاينان جثتا الطفلين الغريقين بدوار المشاع  وارسالهم للمستشفى الغساني بفاس من اجل التشريح الطبي واستكمال الاجراءات .
حيث تم نقلهما من دوار المشاع بعد محضر المعاينة لرجال الدرك الملكي بغفساي على متن سيارة اسعاف جماعة ودكة وبالمناسبة نشكر الاخ مصطفى الشفقي سائق السيارة على عناء حمل الضحيتتن الى المستشفى بغفساي ومنه الى فاس .
 
هنا تطرح علامات الاستفهام عن مدى العبث بصحة المواطنين داخل هذا المستشفى لعدم توفره على اطباء للمداومة من اجل الوقوف على مثل هذه الحالات وغيرها من الحالات التي يمكن ان تحدث ليلا وانقاذ ما يمكن انقاذه وتركهم ينتظرون ساعات لا احد مكترث لما قد يحدث لهم لا قدر الله وان كانوا في خطر . كما ان هذا الانتظار الطويل خلف استياءا في نفوس اباء الطفلين الضحيتين المكلومين فيما حصل لابنيهما واللذان بقيا ينتظران في هذا الانخفاض الشديد لدرجة الحرارة ما دون الصفر رفقة الساءق قبل اذان المغرب والى حدود منتصف الليل من اجل المعاينة وارسالهم الى فاس .
 
اهكذا يجازا المواطن ويتم عقابه فين حين نتحدث عن حقوق الانسان ونتبجح بالديموقراطية وحثه على التصويت في ايام الاقتراع . كيف ستحصل له القناعة بوضع الثقة في الادارات وهو يشاهد بام عينه مصالحه تكسر وتترك على الهامش دون رحمة الالتفات له سواء كان مرضا او ميتا . لك الله ايها المواطن المغلوب على امرك انك تموت كل يوم ببطىء واصحاب القرارات يجلسون على الكراسي داخل المكاتب المكيفة لا تعنيهم من هذه الاحداث اي شيء فقط كلاب تنبح في الشوارع وتلهث ومن يكترث لها ويتشدقون عليك بمصطلحات فضفاضة تطرب الاذان داخل الاجتماعات واسفتاه غرق الطفلين يفضح غرق الصحة ببلادنا ويجعلنا ان نقف لنصلي على صحتنا صلاة الجنازة الى ان يتم دفنها في المقابر وتشييعها الى موثواها الاخير
.

بقلم : خالد التيسير
google-playkhamsatmostaqltradent