-->
U3F1ZWV6ZTM0NTk2ODc0MjBfQWN0aXZhdGlvbjM5MTkzNDg4NjQ0
recent
أخبار ساخنة

الفقر والساطور قصة رهيبة باقليم شفشاون

رجل خمسيني ينحدر من قبيلة بني أحمد اقليم شفشاون متزوج بزوجتين وله ابناء متزوجين وله منهم أحفاد كانت زوجته مريضة ترقد بأحد المستشفيات لأيام وطلبت منه ادارة المستشفى أداء تكاليف الدواء والتطبيب مع العلم أن الرجل فلاح بسيط فقير لا حول له ولا قوة ولا يتوفر على المبلغ المطلوب بل لا يتوفر على شيئ من المال فضاق به الحال وعاد الى دواره ليقصد بعض أغنياء الدوار لقرضه مبلغ يمكنه من تسدسد ثمن الدواء وثمن الولوج الى المستشفى وحكى لهم قصته بالتفاصيل وأنه في أمس الحاجة الى مبلغ بسيط يمكنه من اخراج زوجته واستخلاص بعض الفواتير التي سجلت عليه بادارة المستشفى وإذا به يتفاجئ بهؤلاء الأغنياء انهم لا يملكون درهما وليس باستطاعتهم قرضه اي مبلغ فانهار الرجل وضاق به الحال مع العلم انه رجل معقول وله ضمير وعزة نفس فرجع الى بيته وهو في حالة غريبة وغلبت عليه عزة نفس وأحس بالحكرة مع العلم انه قصد اغنياء القوم فلم يجد حل من غير محاولة قتل نفسه او تعذيبها او التخلص منها لانها وضعته في موقف محرج فدخل الى بيته وأخذ ساطور تقليدي وخرج من المنزل وقام بضرب يده اليسرى ضربتين متتاليتين بغية تقطيعها مما سببت له في اصابات خطيرة وعندما لم تتقطع يده قام بضرب رجله اليسرى من تحت الركبة فبترها بعد عدة ضربات وتخلص من رجله ورماها بالقرب منه وبقي برجل واحدة وهو مضجر في واد من الدماء وفي مشهد تقشعر له الابدان وعندما انتبهوا له ابنائه وجيرانه انصدموا من هول المشهد الغريب الذي لم يشاهدوا مثله حتى في الأفلام ولم يستطيع أحد التقرب منه لاسعافه وبالرغم من ذلك قام الرجل ووقف على رجل واحدة وهو يصرخ ويشير بساطوره ان لا يقترب منه احد وبقي على حاله حتى خرت قواه وسقط على الأرض ورجله بجانبه حتى اتت سيارة الاسعاف وتم نقله مباشرة الى احدى المصحات بالرباط وهو الآن يرقد في حالة حرجة جدا وقيل أن جسمه انتفخ بشكل رهيب مع العلم أنه رجل نحيف وذلك الانتفاخ ربما يعود لكثرة النزيف الذي تعرض له وفقد كمية كبيرة من الدم .
الحادثة وقعت يوم السبت المنصرم 12 غشت 2017 باقليم شفشاون .
نطلب من الله الشفاء للرجل الموجود في حالة مابين الموت والحياة باحدى مصحات الرباط ولا حول ولا قوة الا بالله .

الرجل الان وعائلته في امس الحاجة للمساعدة

الكاتب :عبد المجيد احارز

الاسمبريد إلكترونيرسالة